اشترك في موقعنا
النشرة الإخبارية للمنتج!
تلقَّ رسائل البريد الإلكتروني حول تحديثات UserQ والميزات الجديدة والعروض وأخر الأخبار.
بحث تجربة المستخدم, تجربة المستخدم
التغيير هو الثابت الوحيد، أليس كذلك؟ في عالم تجربة المستخدم، يتم تكليف فرق التصميم غالبًا بمشاريع إعادة التصميم التي قد تتراوح بين إعادة تطوير شاملة أو تحسينات بسيطة، تبعًا لتغيّر توقعات المستخدمين وسلوكياتهم. يمتلك مصممو تجربة المستخدم حدسًا مذهلًا في تحديد ما الذي ينجح فعليًا، ويصرون على إعطاء الأولوية للتغييرات المتعلقة بالتصميم والتجربة بدلًا من التحسينات القائمة فقط على المقاييس الرقمية.
من Spotify وGoogle وMeta (المعروفة سابقًا باسم Facebook) وInstagram وAirbnb إلى Mastercard وVisa وApple وغيرهم الكثير، لعب تصميم تجربة المستخدم دورًا محوريًا في مساعدتهم على الابتكار، والاحتفاظ بالعملاء، والأهم من ذلك، البقاء ذوي صلة ومواكبة للعصر.
وخلال مشاريع إعادة التصميم، حتى أكثر فرق تجربة المستخدم خبرة تجد صعوبة في تحديد المنهجية الأنسب، وتتساءل عن أي طرق بحث لتجربة المستخدم يمكنها التقاط رؤى دقيقة حول المستخدمين بما يحسن أداء المنتجات على المدى الطويل.
يتناول هذا المقال هذا التحدي من خلال تسليط الضوء على بعض أبرز طرق البحث التي أثبتت نجاحها بين المصممين حول العالم.
نحن نتفهم ذلك. فقد يقودك مزيج خبراتك السابقة في إعادة التصميم، ومهاراتك، وحدسك التصميمي إلى الاعتقاد بأنك تعرف ما الذي سينجح في مشروع إعادة التصميم القادم. إلا أن عمليات إعادة التصميم ليست بهذه البساطة، ولا تنجح إلا حين تمتلك رؤية واضحة حول ما يريده المستخدمون فعلًا، وليس ما تعتقد أنهم يحتاجون إليه.
لذلك، من الضروري تقييم منهجيتك واختيار الأساليب المناسبة التي تكشف عن رؤى قيمة حول المستخدمين. وتشمل هذه الرؤى تفاصيل حول كيفية تفاعل المستخدمين مع منتجك، ونقاط الألم لديهم، وبعض العوامل التي تحظى بالأولوية لديهم.
وعلى الرغم من أن هدف مشروع إعادة التصميم هو التجديد، إلا أنه يجب أن يُبنى على ما سبق (إن وجد) وعلى المعرفة الحالية بالمنتج. كما عليك مراقبة المؤشرات الأساسية من خلال الاستفادة من أدوات مثل Google Analytics، وأدوات تحليل البيانات على لوحات التحكم، ومؤشرات أداء مسار التحويل لتحديد أماكن مغادرة المستخدمين، والخصائص التي تُحفّز التحويلات، وغيرها.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الدراسات النوعية السابقة، بما في ذلك مقابلات المستخدمين، قادرة على تقديم رؤى مهمة حول الاتجاهات السابقة وأنماط المستخدمين. لذلك، فإن العودة إلى أبحاثك السابقة يُعد فكرة جيدة لاتخاذ قرارات إعادة تصميم مبنية على معلومات دقيقة.
يساعد ذلك الفرق على التحقق من صحة افتراضاتها، وتحديد مجالات تحسين رئيسية، والأهم من ذلك تجنب قرارات إعادة تصميم خاطئة.
فلنستعرض الآن بعضًا من أكثر أساليب أبحاث تجربة المستخدم فعالية، والتي ستعيد تشكيل عملية إعادة التصميم وترتقي بها إلى مستوى جديد.
في عصرنا الرقمي اليوم، يجب أن تستند قرارات إعادة التصميم إلى بيانات كمية دقيقة حول سلوك المستخدمين في المنتج الحالي. هناك العديد من تقنيات وأدوات التحليل المتاحة اليوم، والتي يمكن أن تساعدك أنت وفريقك في الكشف عن اتجاهات مهمة، مثل مراحل انسحاب المستخدم، وأنماط استخدام الأجهزة، ومستويات التفاعل، وغيرها.
كما يمكنك الاستفادة من أدوات تتبع الخرائط الحرارية للتحقق من نتائج التحليلات المستخدمة والحصول على فهم أوضح لأماكن نقرات المستخدمين، وأنماط التمرير، وغيرها من السلوكيات. وتساعدك هذه الرؤى في اتخاذ قرارات إعادة تصميم تعتمد على بيانات فعلية وتعزز كفاءة المنتج.
تُعد اختبارات قابلية الاستخدام من أفضل أساليب أبحاث تجربة المستخدم المتاحة لك عند إعادة تصميم منتج ما، لأنها توفر صورة واضحة عمّا يعمل جيدًا وما لا يعمل. وتمكّن هذه الاختبارات فريق التصميم من جمع رؤى مباشرة من المستخدمين أثناء تنفيذهم للمهام الموكلة إليهم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للفريق تقييم عوائق التنقل داخل المنتج، والأقسام المربكة، ومختلف نقاط الاحتكاك في تجربة الاستخدام.
تأتي اختبارات قابلية الاستخدام في عدة أشكال، تشمل الاختبارات بإشراف باحث أو من دون إشراف، وعن بُعد أو بالحضور الشخصي. والأفضل من ذلك؟ يمكنك اختيار الأسلوب الأنسب اعتمادًا على احتياجاتك وأهدافك.
والهدف الأساسي من اختبارات قابلية الاستخدام هو التحقق من صحة التصميم في المرحلة الأولى من عملية إعادة التصميم ومعالجة المشكلات الرئيسية قبل المضي قدمًا فيها. وعند إعادة تصميم منتج ما، يصبح من المهم جدًا مقارنة نتائج الاختبار قبل وبعد إعادة التصميم، حيث يساهم ذلك في تأكيد أثر التصميم الجديد.
الأفضل لـ: تقليل انسحاب المستخدمين، التحقق من صحة تعديلات تجربة المستخدم، وتقييم تدفقات المهام.
على الرغم من أن تقييم تجربة المنتج أمر بالغ الأهمية، يجب أن تكون جهود البحث خلال إعادة التصميم قادرة على التقاط العلاقة التي تربط المستخدم بالمنتج وانطباعاته عنه. يساعد ذلك الفرق على تحديد عوامل الولاء واستغلال الفرص الحالية لتعزيز ولاء المستخدمين.
في حين تمكّنك اختبارات قابلية الاستخدام من وضع أساس متين لمشروع إعادة التصميم وكشف “ما” و”لماذا” وراء سلوكيات المستخدمين، تكمل مقابلات واستبيانات المستخدمين هذه الجهود من خلال توسيع نطاق هذه الرؤى. بمعنى آخر، توفر المقابلات رؤى نوعية قيّمة حول احتياجات المستخدمين وإحباطاتهم.
تساعد هذه المقابلات فرق التصميم على تجاوز الملاحظات السطحية، وكشف الاستجابات العاطفية وسيناريوهات استخدام المنتج التي تؤثر على قرارات التصميم.
الأفضل لـ: الحصول على فهم أفضل لنقاط إحباط المستخدمين.
أثناء تقدمك في رحلة إعادة التصميم، من الجيد دائمًا مقارنة نسخ مختلفة من واجهات المستخدم بناءً على أدائها. وهنا يأتي دور اختبار A/B، الذي يتيح لك التحقق إحصائيًا من فعالية جهودك بدلاً من الاعتماد فقط على آراء أصحاب المصلحة وافتراضاتهم.
عادةً ما تستخدم فرق التصميم اختبار A/B لتحسين الأقسام عالية الحركة أو تلك التي تولد الإيرادات في المنتج، بما في ذلك شاشات الهبوط، وصفحات التسعير، وعملية الدفع، وغيرها.
الأفضل لـ: مقارنة نسخ إعادة التصميم المختلفة وتحسين معدلات التحويل.
طبيعة مشروع إعادة التصميم الخاص بك ستحدد ما إذا كنت بحاجة إلى اختبار الشجرة. ومع ذلك، يُعد اختبار الهيكلية من أساليب أبحاث تجربة المستخدم الأساسية خلال مشاريع إعادة التصميم التي تتضمن بشكل أساسي إعادة هيكلة تنقل المنتج أو التسلسل الهرمي للمعلومات، مما يتيح لفرق التصميم تقييم كيفية تصنيف المستخدمين للمحتوى.
كما يساعد اختبار الهيكلية المصممين على التأكد مما إذا كانت واجهة التنقل وهندسة المعلومات (IA) المعاد تصميمها تساعد المستخدمين في العثور على ما يحتاجونه بشكل أسرع مقارنة بالإصدار السابق. وتعد هذه التقنية البحثية مفيدة بشكل خاص عندما ترغب في التأكد من أن هندسة المعلومات المعاد تصميمها تحسن الاكتشاف البديهي للمحتوى.
الأفضل لـ: تعزيز قابلية الاكتشاف، ومشاريع إعادة التصميم المتعلقة بالتنقل.
من الجدير بالذكر أن إعادة التصميم ليست مجرد تجميل أو تحديث سطحي، بل هي فرصة مدفوعة بالبيانات لبناء منتج يتوافق مع ما يريده المستخدمون فعليًا. وبناءً عليه، يجب أن تستند العملية إلى مزيج مثالي من أبحاث تجربة المستخدم، وحدس التصميم، والأدوات التي توفر الرؤى المهمة اللازمة لاتخاذ قرارات المنتج المستنيرة.
من خلال تحليلات تجربة المستخدم، واختبارات قابلية الاستخدام، واختبارات الهيكلية، وغيرها من أساليب البحث المذكورة في المقال، يمكنك التأكد من أن جهود إعادة التصميم الخاصة بك مدعومة بالبيانات ومصممة لإحداث تأثير إيجابي.
تمكّن منصة UserQ المصممين من إنشاء أساليب بحث وسير عمل مخصصة لاستخلاص رؤى دقيقة ومحسّنة عن المستخدمين. يمكن للمصممين الاستفادة من أساليب البحث المختلفة المتاحة على منصتنا، مما يلغي التخمين في مشاريع إعادة التصميم ويتيح اتخاذ قرارات مبنية على المستخدم.
ابدأ اليوم مجانًا.
يمكن أن يتخذ النجاح في اختبار النماذج التجريبية أشكالاً عديدة. بالنسبة للبعض، يكون الاختبار الناجح عندما يتلقون ملاحظات أصيلة وقابلة
يُعد البحث عن المستخدم جزءًا أساسيًا من إنشاء المنتجات التي تلبي احتياجات المستخدم حقًا، مما يضمن أن يكون التصميم النهائي
تكمن تجربة المستخدم في تقاطع التكنولوجيا والسلوك البشري، يلعب بحث تجربة المستخدم دورًا حاسمًا في تطوير المنتجات المادية والرقمية، مما
تلقَّ رسائل البريد الإلكتروني حول تحديثات UserQ والميزات الجديدة والعروض وأخر الأخبار.